الحاج حسين الشاكري

472

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

ر وللشيخ جعفر الشرقي النجفي المتوفّى سنة ( 1309 ه‍ ) قصيدة يمدح بها الإمامين الكاظمين موسى والجواد ( عليهما السلام ) بمناسبة إتمام عمارة الصحن الشريف والمرقد المطهر على نفقة معتمد الدولة الميرزا فرهاد القاجاري ، واستمرت أعمال البناء والترميم بين عامي ( 1293 و 1301 ه‍ ) : ألا ليت شعري ما تصوغ بنو كسرى * أسوراً لموسى أم سواراً على الشعرى وكيف من الوادي المقدّس سوّرت * على طور سيناه بآياته الكبرى وما خِلتُ لولا العين قد شهدت به * تشيد حول الفرقدين له قصرا شهدت لأيدي الفرس ما لعقولها * تنال الثريا صنعة ويك أو فكرا فكيف إلى هام الثريا من الثرى * سرت فرقٌ منها فسبحان من أسرى وما كان يدريها بما ضمّ قطبه * ولكن لأمر ما تحيط به خبرا درت بنجوم الأفق إذ درن حوله * عرفن لموسى والجواد به قبرا وكيف من الزوراء عند ضريحه * أهل علت الغبرا أم انحطّت الخضرا وهيهات لا هذا ولا ذاك إنها * لَجنَّةُ عدن قد تجلّت لنا جهرا أرى إرماً ذات العماد بسورها * أُعيدت ولا عاد لها مرة أخرى تراءت بها للناظرين هياكل * بها مثلا قد نضرب الشمس والبدرا مكورة والشمس قد كورت بها * كهيئتها الأفلاك قد طبعت قسرا من النور لا يدري بأمر وراءه * تجلّى الذي قد كان يدري ولا يدرى ولا عجب فالطور هذا بما حوى * وذا صعقاً موسى بساحته خرّا